رمسة تشبهنا
نبني صوتاً يحفظ لهجتنا الإماراتية ويحتفي بها.
لماذا رمسة
بدأت رمسة من سؤال بسيط: ليش الذكاء الاصطناعي يتكلّم كل اللهجات إلا لهجتنا؟ آمنّا إن الهوية الإماراتية تستحق صوتاً يشبه أهلها — بدفا المجلس، ونبرة المكان، وروح الناس. فبنينا منصّة تحتفي باللهجة الإماراتية كما هي، لا كنسخة باهتة من غيرها.
قيمنا
الأصالة
لهجة حقيقية، مدروسة، تحترم أهل كل إمارة.
كرامة اللهجة
نحتفي باللهجة، ولا نحوّلها إلى صورة كاريكاتيرية.
الحرفة
نهتم بأدق التفاصيل في الصوت والتجربة.
الخصوصية
بياناتك ملكك، ونحميها كما تستحق.
اللهجة والثقافة
نستلهم من نسيج السدو الإماراتي ومن تنوّع لهجات الإمارات الست. كل خيط في هويتنا له معنى، وكل صوت في رمسة يحمل قصّة مكان.
كيف نهندس الأصالة
نجمع بين نماذج اللغة والتعرّف على الكلام وتحويل النص إلى صوت، ونضبطها بعناية على اللهجة الإماراتية حتى تسمع صوتاً يشبهك — لا مجرد آلة تتكلّم.
الفريق
فريق إماراتي شغوف باللغة والتقنية، يعمل من قلب الإمارات.